القرآن .. تدبر وعمل
   
 

دخول

التنمية الاجتماعية في رغدان بالباحة تطلق مسابقة "تدبر" القرآنية معهد الحرم المكي يقيم دورة المقرأة القرآنية بالمسجد الحرام الدورة التأهيلية الأولى في موضوع: (القرآن الكريم والدراسة المصطلحية ـ الرؤية والمنهج) مركز الأبحاث الواعدة (نور) في جامعة طيبة ينظم" المؤتمر الدولي في توظيف تقنية المعلومات لخدمة للقرآن الكريم وعلومه المكتب الدعوي بالرياض يطلق برنامج “تاج الوقار” لتعليم القرآن للجاليات
 
 

 

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:-

إن خيرية الأمة وفضلها يكمن في تعلم كتاب الله تعالى وتعليمه وفق ما يحبه الله ويرضاه كما بينه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، رواه البخاري.

     

وإقبال المسلمين على كتاب ربهم سماعاً وتلاوة وحفظاً مشهود وظاهر وبخاصة من قبل المنتسبين لحلق  ومدارس تحفيظ القرآن الكريم

         ونظراً للنجاح الكبير والانتشار الواسع الذي حققته حلقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الأمة في مرتبة الاستماع ومرتبة التلاوة ومرتبة الحفظ فإنه من الضروري التخطيط للانتقال بها إلى المرتبة الرابعة وهي مرتبة:  التدبر  ثم الخامسة وهي مرتبة العمل.

ليكون الهدف من هذه الحلقات تحقيق المراتب الخمس  لأخذ القرآن الكريم وهي:- 

1-      الاستماع: قال تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)، سورة الأعراف: 204.

2-      التلاوة: قال تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) سورة البقرة: 121.

3-      الحفظ: قال تعالى: ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) سورة العنكبوت: 49.

4-      التدبر: قال تعالى: ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ) سورة ص: 29.

5-      العمل: قال تعالى: ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) سورة الزمر: 18.

 والانتقال من رتبة السماع ورتبة التلاوة ورتبة الحفظ إلى رتبة التدبر ورتبة العمل بات من الواجبات التي يسأل عنه الكثير ويحيرون في تلمس طريقها ومسلكها. وبهذه الطريقة أخذ الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم، كما قال أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله: (إنا أخذنا القرآن عن قوم –يعني الصحابة-  فأخبرونا: أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعملوا ما فيهن من العلم، قال: فتعلمنا العلم والعمل جميعا) أخرجه ابن جرير الطبري وصححه أحمد شاكر. ومن هنا ولدت فكرة إعداد منهج يعين على تعليم تدبر القرآن الكريم والعمل به يخاطب مختلف الراغبين والحريصين على ذلك.

 

هو عبارة عن منهج متخصص في التدريب على تدبر القرآن الكريم والعمل به , بحيث يتعامل مع كل وجه من أوجه القرآن الكريم كمقطع مستقل. فيتم وضع سبع وقفات تدبرية على الوجه الواحد يتم اختيارها من ثلاثة عشر كتابا من أمهات كتب التفسير وهي:

1-      جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري ت: 310 هـ.

2-      معالم التنزيل للبغوي ت: 516.

3-      المحرر الوجيز لابن عطية ت: 542.

4-      الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ت: 656.

5-      تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية ت: 728.

6-      التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي ت: 741.

7-      التفسير القيم لابن القيم ت: 751.

8-      تفسير القرآن العظيم لابن كثير ت: 774.

9-      نظم الدرر للبقاعي ت: 885.

10-   فتح القدير للشوكاني ت: 1255، في الست الأجزاء الأخيرة.

11-   روح المعاني للألوسي ت: 1270.

12-   تيسير الكريم الرحمن للسعدي ت: 1376.

13-   التحرير والتنوير لابن عاشور ت: 1393.

14-   أضواء البيان للشنقيطي 1393.

ويوضع على كل وقفة تدبرية سؤال يساعد على التدريب على رتبة التدبر، ثم يتم تحديد جملة من الأعمال التطبيقية المحددة التي تضمنها الوجه وأمام كل عمل نص الآية التي استنبط منها العمل ليساعد على التدريب على رتبة العمل، ثم يتم إبراز أهم التوجيهات العامة الموجودة في الوجه

 

1-      إحياء رتبة التدبر لكتاب الله.

2-      إحياء رتبة العمل بكتاب الله.

3-      تشجيع المهتمين بعلم التدبر لكتاب الله العزيز والعمل به.

4-      إيجاد وسيلة ميسرة لتدبر كتاب الله والعمل به.

5-      إيجاد حلقات نموذجية خاصة بتدبر كتاب الله والعمل به.

6-      إيجاد منهج للتدريب على التدبر والعمل بالقرآن الكريم لتطبيقه في الكليات والمدارس.

7-      ربط المتدبر لكتاب الله تعالى بالعمل به.

8-      المساعدة على ترسيخ الحفظ.

 

تم تقسيم القرآن الكريم إلى 604 وحدة دراسية كل وحدة دراسية عبارة عن وجه واحد من القرآن الكريم بناء على طبعة مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة. وهذه الوحدة الدراسية تتكون من ثلاث فقرات كما تشاهدها في النموذج المرفق.

-         الفقرة الأولى: الوقفات التدبرية

تتكون من سبع وقفات تدبرية مستنبطة من كتب التفسير بعد كل وقفة تدبرية سؤال يستطيع الدارس الإجابة عليه من خلال قراءة الوقفة التي أمامه دون الحاجة للرجوع لمراجع أخرى.

 -         الهدف من الوقفات التدبرية:

تدريب الدارس على اكتساب ملكة التدبر لكتاب الله تعالى.

-         طريقة العمل على الوقفات:

1-      يطلب الأستاذ من الدارس قراءة الوقفات السبع.

2-      يجيب الدارس على الأسئلة الملحقة بالوقفات.

3-      للجهة المنفذة خيارين:

‌أ.         أن يقوم الدارس بالإجابة عن الأسئلة في ساعة الدرس.

‌ب.     أن يقوم الدارس بالإجابة عن الأسئلة خارج الدرس.

يقوم الأستاذ بتصحيح الإجابات من 70 درجة بحيث يضع لكل وقفة عشر درجات، فإذا حصل الدارس على درجات من 50-70 فيحصل على تقدير ممتاز ومن 50-30 يحصل على تقدير متوسط وأقل من 30 يحصل على تقدير مقبول.

 -         الفقرة الثانية: الأعمال

1-      تتكون من مجموعة من الأعمال المستنبطة من آيات هذا الوجه.

2-      يقوم الدارس باختيار عمل واحد على الأقل (وله أن يختار أكثر من عمل) يتعهد الدارس بتنفيذه قبل الدرس القادم.

3-      يقوم الأستاذ قبل البدء بالدرس القادم بسؤال الدارس عن العمل الذي تعهد بتنفيذه بصيغة هل فعلت أو لم تفعل دون الدخول في التفاصيل.

4-      إذا قام الدارس بالعمل فإنه يعطى عشر درجات وتضاف إلى مجموع درجات الوقفات التدبرية (70+10= 80).

 -    الفقرة الثالثة: التوجيهات

تتكون هذه التوجيهات من مجموعة من الإرشادات التربوية والإيمانية المتعلقة بآيات هذا الوجه والتي ينصح الدارس بقراءتها والاستفادة منها.

 

يقوم على إعداد المشروع نخبة من الباحثين المتخصصين في مجال القرآن وعلومه ويحكم المنهج لجنة من أساتذة الجامعة المتخصصين في قسم القرآن وعلومه وغيرهم وهم:

1-      أ.د مصطفى بن محمد مسلم: أستاذ الدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً وجامعة الشارقة سابقاً.

2-      د. محمد بن عبدالله الخضيري: عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود في قسم القرآن وعلومه.

3-      د. محمد بن عبدالله الربيعه: عضو هيئة التدريس  بجامعة القصيم في قسم القرآن.

4-      خالد بن صالح السلامة: المشرف العام على مركز المنهاج للإشراف والتدريب التربوي.

 وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم